الرئيسية / موسوعة المياه / اسباب لتلوث المياة

اسباب لتلوث المياة

مصادر تلوث الماء
مصادر وأسباب تلوث المياه :

1-النفايات الصناعية

صناعات تتسبب في تلوث المياه ضخمة مع أنشطتها. هذه تأتي أساسا من : الكبريت – وهذا هو عبارة عن مادة غير المعدنية ما هو ضار للحياة البحرية .
2-التلوث الصناعي

الأسبستوس – هذه الملوثات قد تسبب السرطان خصائص. عند استنشاقه ، فإنه يمكن أن يسبب أمراض مثل تليف و أنواع عديدة من السرطان .
3-الفوسفات

تم العثور على هذه النترات و في الأسمدة، و غالبا ما يتم غسلها من التربة إلى المسطحات المائية القريبة . فإنها يمكن أن يسبب التشبع الغذائي ، التي يمكن أن تكون إشكالية جدا إلى البيئات البحرية .

4-الزيوت

زيوت يشكل طبقة سميكة على سطح الماء لأنها لا تذوب في الماء . هذا يمكن أن تتوقف النباتات البحرية تلقي ما يكفي من الضوء لعملية التمثيل الضوئي . بل هو أيضا ضارة للأسماك و الطيور البحرية . والمثال الكلاسيكي هو انسكاب النفط BP في عام 2012 مع الآلاف قتلوا من الأنواع الحيوانية .

5-المياه العادمة

كل يوم ، ونحن طهي الطعام، و القيام الغسيل ، دافق المرحاض ، وغسل سياراتنا ، دش وتفعل الكثير من الامور التي تستخدم الماء . نفكر في كيفية استخدام المياه في المدارس والمستشفيات و الأماكن العامة .

أين كنت تعتقد كل الماء ، والنفايات السائلة ، ومرحاض و البول ينتهي ؟ في كثير من المجتمعات المتقدمة ، يتم معاملة جميع هذه المياه والنفايات القابلة للذوبان (وتسمى مياه الصرف الصحي ) ، وتنظيفها و إلقائها في البحر. على الرغم من يتم التعامل معهم، هم أبدا نفس المياه العذبة .
انقر فوق هذا الزر الأحمر ل نرى كيف يتم التعامل مع مياه الصرف الصحي :

في بعض البلدان ليست بهذا التقدم، لا تعالج مياه الصرف الصحي ، ولكن ملقاة بسرعة إلى الهيئات البحر أو المياه . هذا أمر خطير جدا لأنها تلوث البيئة و المسطحات المائية و جلب العديد من الأمراض القاتلة بالنسبة لنا.

6- خزانات الصرف الصحي

يتم توصيل كل المرحاض المحلية (المنزل ) إلى خزان للصرف الصحي تقع عادة خارج المنزل. يتم مسح كل أنبوب الوقت في المرحاض ، فإنه يذهب إلى هذا الخزان ، حيث يتم فصل الجزء الصلب من الجزء السائل. وتستخدم العمليات البيولوجية لكسر المواد الصلبة و يتم تصريف السائل عادة في نظام الصرف الأرضي . من هذه المرحلة ، فإنه يمكن الهروب إلى التربة و المسطحات المائية تقريبا.

ومصادر التلوث كثيرة خاصة مع التقدم التكنولوجي والإستخدام الشديد للكيماويات؛ فمخلفات المصانع التي تلقى في البحار والمحيطات تؤدي إلى تلوثه، وقثل الحياة البحرية، وكذلك ناقلات النفط التي تسرب النفط فيها . وهناك التلوث بالمبيدات الحشرية والمخصبات الزراعية وغيرها من المخلفات الزراعية. وقد يجعل التلوث المياه غير قابلة للمعالجة أو الإستخدام؛ فقد تسبب المواد الضارة في المياه الى تعكيرها او تغيير لونها ورائحتها وطعمها، وكذلك وجود الميكروبات والبكتيريا وغيرها من الكائنات الدقيقة الضارة تجعلها مياهاً ملوثة .

إنّ تسرب مياه الصرف الصحي لمياه الشرب تجعلها ملوثة بشكل كبير؛ قد تؤدي لقتل الإنسان قبل غيره من الكائنات الحية . كذلك الملوثات الكيميائية والاشعاعية سبباً في تناقص أعداد الكائنات البحرية، وكل هذه الملوثات تسبب نقصاً في كمية الأكسجين في المياه. بعض أنواع الملوثات تكون طبيعية وهو ما يسمى التلوث الطبيعي، وليس للانسان علاقة به؛ كزيادة ملوحة المياه او درجة حرارتها . فيؤدي ذلك لتغير خصائص الماء الطبيعي مما يجعله غير صالح للشرب لتغير لونه أو طعمه او رائحته .

إنّ الإنسان اسهم بنوع اخر من التلوث، وهو اشد خطورة وأكثر انتشاراً من التلوث الطبيعي؛ وهو التلوث الكيميائي، فانتشر التلوث بالمواد الكيميائية السامه والقاتلة؛ كالرصاص والزرنيخ والزئبق وغيرها . حتى وجود البكتيريا والفطريات في المياه يؤدي للكثير من المراض مثل: التيفوئيد والتهابات الكلى وغيرها . وهناك التلوث بالمركبات الزراعية الصناعية والأسمدة الصناعية عند وصولها لمصادر المياه متل: النترات و النيريت المسببة للسرطان. وحتىإضافة النترات كمادة حافظة للمياه المعدنية بكميات كبيرة يؤثر على الإنسان بشدة، ويؤدي لموت الأطفال الصغار .

أسباب تلوّث الماء
مياه المجاري التي بدورها تتعرّض للتّلوّث بفعل الميكروبات الضارّة وبعض من الأنواع التابعة للبكتيريا، ويعد سلوك الإنسان غير المنظم حيالها السبب في كونها ملوّثةً لمصادر المياه، حيث تصرف بعض الدول مجاريها في الأنهار والبحيرات مباشرة، او في أماكن قريبة من المياه الجوفيّة فتتسرب بعد زمن لتلوّث الآبار الجوفيّة.
المُخلّفات الصناعيّة تعدّ من أهم ملوّثات الماء، والتي تشمل بدورها المخلّفات الغذائيّة، والألياف الصناعيّة، والمخلّفات الكيميائية الناتجة من المصانع، حيث تؤدي هذه المخلّفات لإصابة الماء بالتّلوّث بفعل كلّ من الدهون، والدماء، والقلويّات، والأصباغ، والكيماويات، والنفط، والمركّبات التابعة للبترول، إلى جانب الأملاح ذات الجانب السام، مثل: أملاح الزرنيخ، والزئبق.
المواد المشعّة: من أشدّ وأخطر أنواع ملوّثات الماء وأخطرها مخلّفات المحطّات الذريّة، والمفاعلات، والتّجارب الذّريّة عندما تصل إلى الماء بشكل أو بآخر حيث قد يتّسم التخلّص منها بالإهمال ويتجاهل المتخلّصون منها القوانين الدوليّة التي تقتضي دفنها في صناديق الرصاص ذات الخصائص المعتبرة على عمق معين، أو تسرّبها الذي يحدث أحياناً.
المخلّفات البشريّة والتي تصدر كما هو واضح من اسمها بفعل العامل البشري.
التلوّث الطبيعي وهو عبارة عن ذلك الانجراف الحاصل للموّاد المؤديّة للتلوّث ولبعض من الفضلات، إلى المحيطات ومياه البحار.
المخصّبات الزرعيّة: من المواد الملوّثة للماء والخطرة نظراً لقدرة وصولها إلى المياه الجوفيّة، وبالتالي تلوّثها، إلى جانب قدرة هذه المخصبات الزراعيّة على الانتقال عن طريق كلّ من الصرف والسيول إلى المُسطّحات المائيّة بكافّة صورها والمياه السطحيّة.
المبيدات أيضاً من مُسبّبات التلوّث، حيث تنساب هذه المبيدات مع مياه الصرف إلى المصارف، ممّا يؤدّي إلى جانب تلوّث المياه إلى قتل الكائنات البحريّة الكثيرة إضافةً إلى الأسماك.

ويرجع تلوث الهواء إلى أسباب عديدة وتقسم إلى أسباب طبيعية وهي تشكل خطراً قليلاً وبالعادة تسطيع الطبيعة معالجة نفسها من هذا التلوث والسبب الآخر والذي أدى إلى الإزدياد الكبير في التلوث هي الأسباب التي نشأت من صنع البشر وتزداد بإزدياد تطورهم وعددهم.
أمّا الملوثات الطبيعية فهي كالبراكين والحرائق التي تنشئ من دون تدخل البشر في بعض الأحيان والأتربة والإشعاعات التي تنتج من قشرة الأرض في بعض الأحيان، وهذه الملوثات موجودة منذ نشأة الأرض ولا تؤدي إلى زيادةٍ في نسبة التلوث في الهواء الجوي.
أمّا الملوثات الناتجة من النشاطات البشرية والتي تشكل الخطر الأكبر على حياة الناس وعلى الحياة على كوكب الأرض وأهمها حرق الوقود الأحفوري من أجل النشاطات البشرية كوسائل النقل والتدفئة والصناعة وغيرها.
ومن الملوثات الأخرى التي تؤثر على جو الأرض هي النفايات العضوية التي يقوم البشر بإلقائها يومياً والتي تقوم بإطلاق مواد ملوثة كالأمونيا عند تحللها، كما توجد بعض المواد الأخرى التي يوم البشر باستخدامها والتي تؤثر في جو الأرض كمواد التنظيف إذ إنّها تطلق بعض المواد السامة عند إستخدامها.
أمّا المصدر الذي قام بإحداث كمٍّ كبير من التلوث والذي يؤدي إلى إصدار كميات هائلة من المواد التي لا تسطيع الطبيعة التعامل معها هي الحروب إذ أنّ الحرب العالمية الأولى والثانية على سبيل المثال قامتا بإطلاق كمية هائلة من الملوثات التي أثرت على صحة البشر وأدت إلى آثار ما تزال ظاهرة حتى وقتنا الحالي، ومن العلامات التي لا تزال قائمة حتى وقتنا هذا والتي تدل على كمّ التلوث الهائل التي تقوم بها المعدات الحربية والإستخدامات العسكرية والنشاطات الإشعاعية هي منطقة هيروشيما وناجازاكي في اليابان والتي قامت الولايات المتحدة الأمريكية بقصفها بقنبلة نووية في أثناء الحرب العالمية الثانية ولا يزال سكان هذه المنطقة يعانون من مشاكل صحية ناتجة عن الملوثات الإشعاعية التي قامت هذه القنبلة ببعثها في جو تلك المنطقة.

شاهد أيضاً

تعرف علي السبب وراء ملوحة ماء البحر

يرجع السبب في ملوحة مياه البحار ، إلى وجود كلوريد الصوديوم الموجود في المياه ، …

error: Content is protected !!

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com