الرئيسية / موسوعة المياه / ترشيد استهلاك المياة

ترشيد استهلاك المياة

ترشيد إستهلاك المياه
إن الماء كما هو معروف للجميع يعتبر أحد أهم العناصر التي نحتاجها في حياتنا العملية اليومية. وعلى سبيل المثال لا الحصر نجد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعاني من شحٍ ونقصٍ حاد في هطول الأمطار. وبناءً عليه تدعو الحاجة القصوى إلى مراقبة ومتابعة الإستهلاك والإستخدام العام للمياه سواء كان ذلك داخل أو خارج المنازل أو المدارس أو في أماكن العمل.
كيف نعمل على ترشيد إستهلاك المياه داخل المنزل
أولاً- أثناء الغسيل

1- إقفال صنبور وحنفية الماء أثناء القيام بغسيل الأسنان وإستخدام كوباً كبيراً من الماء عوضاً عن ذلك .

2- إقفال حنفية الماء أثناء غسيل الوجه أو اليدين أو أثناء الحلاقة أو الوضوء .

3- القيام بإستخدام منظم تدفق المياه يعمل على تخفيض كمية الماء المستهلكة والمستخدمة .
ثانيا- أثناء الإستحمام

1- إستخدام الدش بدلاً من القيام بتعبئة البانيو كاملاً بالماء، فإن كان لا بد من فعل ذلك الأمر فعلى الأقل الحرص على عدم تعبئته كاملاً حتى لا يفيض وتهدر المياه عبثاً .
2- استخدام وضعية الرذاذ منخفض التدفق في الحنفية .
3- إستخدام منظم رشاش يعمل على حبس الماء أو التحكم بقوة تدفقه أثناء الإستحمام مثلاً.
ثالثاً- في المطبخ

1 – القيام بغسل الفاكهة والمأكولات والخضروات في حوض أو طنجرة أو وعاء مملوء بالماء وذلك لتقليل الكميات المستهلكة.

2- يجب ترك الأطعمة والمأكولات المجمدة بشكل عام في مكان مكشوف لمدة تكفي لإذابتها وتفكيكها بدلاً من صب الماء عليها بشكل عبثي .

3- يجب علينا إستخدام الكمية المناسبة واللازمة من المياه لأغراض الشرب أو إعداد القهوة أو اليانسون أو الشاي وباقي المشروبات .

4- عند القيام بغسيل الأطباق يفضل دائماً أن يتم غسلها في حوض أو وعاء مملوء بالماء. أما الأطباق والصحون التي تحتاج إلى تنظيف وعنايةٍ أكثر فينصح القيام بغمرها في الماء لمدة قصيرة نوعاً ما قبل غسيلها بحيث يتحلل ما هو ملاصق عليها من بقايا طعام .

4- علينا التأكد من إمتلاء ماكينة غسيل الأطباق والصحون بشكلٍ تامٍ وجيد قبل تشغيلها وإستخدامها إذ أنه من العبث وغير المجدي تشغيلها لمجرد فقط غسيل طبق أو طبقين أو ملعقتين أو كوبين .

5- القيام دوماً وبإستمرار بفحص الصنابير وأنابيب المياه والحنفيات بإنتظام وذلك لإكتشاف أية تسريبات محتملة للمياه يمكن تفاديها.

ونظرًا لأهميّة الماء الكبيرة، فإنّ من الواجب على البشر أن يحافظوا عليه، وأن يقتصدوا باستهلاكه؛ وذلك حتى يضمنوا التوفّر الدائم لهذه المادة الضرورية لحياتهم، وقد برزت في زماننا هذا الكثير من الدواعي والأمور التي تحث ّعلى ترشيد استهلاك الماء، والاقتصاد في استعماله، ومنها: ارتفاع الطلب على الماء، وتناقص حصّة الفرد من الماء في كل عام في بعض البلاد، وموجات الجفاف التي أصابت بعض البلاد، ومن أكثر الدول التي يجب أن تهتمّ بموضوع ترشيد استهلاك الماء هي الدول التي تعتمد في توفير الماء على بعض الطرق المُكْلفة مثل: تحلية مياه البحر.
وقد جاء في شريعة الله الحثّ على ترشيد استهلاك الماء، والنهي عن إهداره، والإسراف فيه؛ فقد جاء في القرآن الكريم النهي عن الإسراف في المأكل والمشرب وفي كلّ شيء، وقد جاء في السنّة النبوية النهي عن الإسراف في الماء حتى لو كان الرجل على طرف نهرٍ جارٍ.
طرق ترشيد استهلاك المياه
من الأساليب والطرق التي يُنْصح بها لترشيد استهلاك الماء:

ريّ المزروعات بالطرق الحديثة والاقتصادية، مثل: الري بالتنقيط، والري بالرش؛ فمن المعروف أنّ القطاع الزراعي يستهلك كميات كبيرة من الماء؛ ولذلك يجب الاهتمام بهذا القطاع، وتطوير الأساليب المتّبعة في الزراعة والري.
التأكّد من إغلاق صنبور الماء بعد الانتهاء من استعماله.
استخدام قطع توفير الماء، وتركيبها على الصنابير في المنزل.
تغيير الصنابير التالفة التي تُضَيِّع الماء.
الامتناع عن تعبئة حوض الاستحمام بالماء، وذلك لأن فيها هدرًا كبيرًا له.
استخدام الكمية المناسبة من الماء في أعمال التنظيف، والطبخ.
يفضّل عدم استخدام جلّاية الأطباق والآنية، وإن كان لا بُدَّ، فينصح بملئها تمامًا بالأطباق والآنية، وعدم استخدامها لتنظيف طبق أو طبقين!
لا تستخدم الخرطوم في غسل السيّارة، واستخدم السطل، أو بعض الوسائل الحديثة، مثل: أجهزة الرش.
بعض الناس يلعبون بالماء! والماء ليس لعبة؛ فهو ليس من وسائل اللهو والتسلية.

بالرغم من ان المياة تشكل النسبة الأكبر في التكوين الأرضي الا أن هناك نقصا ملحوضاً باستخدام هذه المياة كمصادر للشرب او الاستخدام المنزلي، فمن المسلم به نسبة الملوحة العالية التي تتواجد في المسطحات المائية كالبحار والمحيطات ، لذلك يجب معالجة هذه المياه و تحليتها ليستطيع الإنسان الإستفادة منها ، ولكن تترتب على مثل هذه العمليات مبالغ مالية طائلة لا تستطيع الكثير من الدول تحملها، لهذا السبب تكاد تكون نسبة الإستفادة من هذه المسطحات ضئيلة جداً فلا بد من البحث عن بدائل.
يعتمد الإنسان بشكل رئيسي على هطول الامطار كمصدر اول في الحصول على المياه،ولكن تعاني الكثير من الدول من شح في هطول الامطار لذلك لا بد لهذه الدول العمل على ترشيد استهلاك المياه وبطرائق متعددة ، فلا بد من ضبط الاستهلاك المنزلي للمياه والمحاولة قدر الامكان المحافظة على المخزون المائي في المنزل،و ذلك من خلال استخدام الوسائل والادوات الخاصة للترشيد في المنازل وكذلك من خلال السلوكيات المتبعة من قبل الأفراد في استخدام المياة.
إنّ لترشيد استهلاك المياة أثراً كبيراً في المجتمع ،ليس فقط من ناحية المحافظة على المياة بل في غرس الفكرة نفسها في الأفراد،حيث لا بد من تربية النفس على ان المحافظة على المياة وعدم اسرافها هو سلوك يجب أن يتواجد في الفرد، وإن يعمم مبدأ عدم الإسراف على السلوكيات الأخرى في حياتنا ، وهذا من شأنه تهذيب النفس وتدريبها على المحافظة على الأشياء الثمينه والهامه في حياتنا والتي لا يستطيع الإنسان العيش في حال نفاذها ، فلا بد من تربية الابناء على هذه السلوكيات والتي من شأنها المحافظة على كل ما هو ثمين وأن يعي الأبناء فكرة عدم الإسراف حتى نطبق قول الله تعالىً ((وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفينً)).
ويتسع مفهوم المحافظة على المياة لشمل القطاع الصناعي،فهناك العديد من الوسائل المستخدمه للحفاظ على المياة في مثل هذه الصناعات مثل معالجة المياة المستخدمه في المصانع واعادة استعمالها او تنقية مياه الصرف الصحي واستخدامها للأغراض الزراعية،وكذلك استخدام وسائل تحكم ميكانيكية لشبكات المياه. فإذا تمت معالجة هذه المياه واستخدامها ينعكس ذلك بفوائد بيئية أيضاً منها التقليص من مياه الصرف الصحي والتي تشكل عبئاً كبيراً على البيئة،أضافة إلى أن وسائل المعالجة المستخدمة ليست ذات عبء إقتصادي كبير ويسهل تطبيقه.

سنذكر في نصنا هذا بعض الإرشادات في استهلاك الماء نبدأ بالمنــزل

الكل يغسل أسنانه ولو لمرة واحدة في اليوم وفي هده العملية لابد من استعمال الماء إلا أننا نختلف كثيرا في طريقة استعمال الماء أثناء غسل ألأسنان فالكثير منا وللأسف يستعمل الصنبور بحيث لا يوقف تدفق الماء من الصنبور أثناء الغسل لذلك ننصح باستخدام الكوب في هده العملية بحيث يمكن لك تجنب الإسراف في الماء وهدره ، كما يجب أن لا ننسى أن نغلق الصنبور أثناء غسل الوجه أو عند الحلاقـة أما في الاستحمام فمن الأفضل استخدام الدش عوض استعمال البانيو والذي يكلف كمية كبيرة من الماء أما في ما يغسل غسل أو تنظيف الخضراوات أو الفواكه فيجب علينا ملئ وعاء كبير بالماء ونقوم بتنظيف الفواكه أو الخضراوات داخله بدل غسلها مباشرة تحت الصنبور لأنه بهذا يستهلك مياه كثيرة وكذلك في غسل الأطباق فهدا كله يكلف لنا مياه مضاعفة بشكل كبير على الكمية التي نحتاجهــا اما الذين يستخدمون ماكينة غسل الأطباق فلا يجوز أبدا استعمال هده الماكينة من أجل طبق واحد أو اثنين لذلك تأكد من امتلائهــا بشكل كامل قبل استعمالها ، اما عند إخراج الأطعمة المجمدة من الثلاجـة فيجب تركها لدقائق بدل إذابتها باستخدام الماء ولا ننسى أن نستخدم الكمية المناسبة والتي نحتاجها في إعداد الشاي أو القهوة وننصح أيضا بالتأكد بشكل متواصل من فحص الصنابير وأنابيب المياه بانتظام لكي لا يكون هناك تسرب خارج او داخل المنــزل ..

أما في الحديقــة ، فمن الأفضل لمن يحرص على الحفاظ على هده الثروة أن يقوم باستخدام الري بالتنقيط في أعمال الحديقة لكي يخفض استهلاكه للمياه عند السقي أو نضام آخر يسمى بالرذاذ أما عند غسل السيارة فيكفيك أخي استعمال سطلين فقط في هذه العملــية بدل استخدام خرطوم المياه وفي أحواض السباحـة فإنها بشكل أو بآخر تعتبر مستهلكـة بشكل كبير للمياه لذلك ننصح باستعمال أقل كمية ممكنـــة إن كان الآمر يحتاج ذلك وإلا فلا حاجــة منه أبدا.

أصحاب الأحواض الكبير ننصحهم بما يــلي

أحرص على أن مستوى الماء يبقى دائما منخفضا في حوض السباحــة ولا تنسى تغطية الحوض دائمـا بما يناسب ذلك وجدران الحوض لابد من فحصها من حين لآخـر وهكذا نظام تصريف الماء لكي لا يكون هناك أي تسريب للماء .

أما في المدرســـة فيجب علينا جميعا توعـية التلاميذ من جعل المياه وسيلة للّهو واللعب وهكذا تبليغ المسؤولين عن أي تسرب للمياه والتي تعاني منه المدارس بشكل كبير كما على المسؤول أن يوجه البستاني لإستعمال التقنيات الي أشرنا إليها سابقا في أعمال السقي والتي تساعد كثيرا في الحفاظ على الماء وعدم تبذيره في ما لا ينفع .

شاهد أيضاً

تعرف علي السبب وراء ملوحة ماء البحر

يرجع السبب في ملوحة مياه البحار ، إلى وجود كلوريد الصوديوم الموجود في المياه ، …

error: Content is protected !!

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com