الرئيسية / تنظيف المنزل بطرق حديثة / طرق حماية المنزل من التلوث

طرق حماية المنزل من التلوث

تلوّث الهواء
هي من أحد المشاكل التي تواجه العالم في الوقت الحالي والتي تحدث بحدوث تلوّث في الغلاف الجوّي لتعرّضهِ الى مواد كيميائيّة أو جسيمات ماديّة أو مركّبات بيولوجيّة والتي تؤثّر على حياة الإنسان وصحّتهِ وعلى الحيوانات والنباتات أي بشكل عام على جميع الكائنات الحيّة الموجودة على سطح الأرض، والتلوّث هو وجود أي مادّة في الهواء والتي تسبّب الضرر للبيئة وللحيوانات .
كيف نحمي الهواء من التلوّث
يجب أن أتطرّق الى بعض الأمور قبل التطرّق الى الطرق التي ممكن أن نحمي فيها الهواء، وهي أنّ التغيير لا يمكن أن يحصل بشكل عام قبل أن يحصل التغيير فينا، أي بمعنى أنّ الحياة لا تتغيّر وإنّما نحن نتغيّر من ناحية العادات التي تعلمناها والتي سوف نتعلّمها، ومن الأمور التي يجب أن تبقى عند كلّ إنسان فينا هي النظافة، فإن كانت النظافة والحياة التي يخلوا منها الأوساخ تكون البيئة بشكل أفضل بكثير ممّا نحنُ فيهِ، فيجب أن تغيّر من نفسك قبل أن تغيّر العالم .

التوعية السليمة: تعتبر التوعية من الأمور التي تقلّل من المشاكل والجهل الموجود عند بعض الأشخاص لكي يفهموا طبيعة الغلاف الجوّي والهواء والأضرار التي ممكن أن ينجم عنها، فنحن في هذا العالم نعيش في بيت كبير يضمّ الكثير من البشر وأنّ حماية البيئة مفروضة علينا وليست خيار من الخيارات المتاحة، فيجب أن تكون النظافة في العمل والمنزل وعدم رفي النفايات وعدم التدخين في الأماكن العامّة فهذه تعتبر من أكبر المشاكل لحدوث الخلل في الغلاف الجويّ .
التحسين من استخدام الطاقة المستخدمة بمصادرها في المصانع والشركات تحت معايير السلامة والنظافة العالميّة .
التأكّد من عوادم السيارات وتصليح السيارة للتقليل من الغازات التي تخرج من السيارة .
معالجة النفايات: وهذه المعالجة تتم على مرحلتين، فالمرحلة الأولى تتم عن طريقك والتي يكون فيها تجميع النفايات من دون وجود أي سوائلِ فيها للتقليل من التلوّث الكبير الذي يسبّبها المواد السائلة، والمرحلة الثانية تعتمد على الدولة التي يجب أن تستخدم المعايير العالميّة والسليمة للتخلّص من تلك النفايات وإعادة تدويرها بشكل سليم .
التقليل من الغازات المنبعثة من المصانع ويكون ذلك باستخدام مصافي تحجز الدخان والغازات الخارجة .
زراعة الأراضي : هي أمر مهم في تحسين الهواء لأنّ النباتات تعمل على تجديد الهواء في النهار ممّا ينقّي الجو ويحسّن من البيئة .
المنع من التجارب النوويّة وقطعها نهائيّاً .
عمل المصانع في مناطق بعيدة عن المدن .
المخالفات القانونيّة : يجب أن يكون هنالك بعض المخالفات التي يقع عليها من يرمي الفضلات ويعمل على توسيخ البيئة لضبط الأشخاص الذين يخرجون عن هذا الفعل وهو مطبّق في بعض الدول في الوقت الحالي .
دراسة المشاريع: يجب على الدولة أن تدرس المعايير السليمة التي سوف يبنى فيها المصنع ويجب الإلتزام بتلك القوانين والمعايير من قبل المصانع .
البنية التحتيّة: يجب أن يكون هناك بنية تحتيّة تكون المدينة مبنية بنظام للتخلّص من الفضلات والصرف الصحّي .

الماء على سطح الأرض:

تشكل المياه النسبة العظمى من هذا الكوكب وتصل إلى حوالي 71% من سطح الأرض، ولهذا السبب يسمى كوكب الأرض بـ “الكوكب الأزرق” كناية عن الماء، وتتوزع هذه النسبة على المحيطات والأنهار والبحار والبحيرات والمياه العذبة والجوفية ومياه الينابيع وغيرها، ولكن نسبة المياه الصالحة للشرب هي 2.8% من نسبة المياه الموجودة على هذا الكوكب، وتغلب عليها المياه الجوفية والجليد.

حلول تلوث الماء:

الابتعاد عن استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية السامة، والتي لا تتحل مع الوقت، أو التي تنزل إلى المياه الجوفية، والتي تحتاج وقتًا كبيرًا للتحلل، واستبدالها الأسمدة الطبيعية العضوية والتي يغلب عليها سهولة التحلل.
القيام بحفر حفر بالوعية للمياه العادمة الغير قابلة لإعادة الاستخدام في مناطق بعيدة عن التجمعات السكنية، أو مناطق تواجد المياه الجوفية.
استبدال الكلور السام بغاز الأوزون في عملية تنقية وتحلية المياه.
العمل على وضع مصافي للجزيئات الصلبة من النفايات والعوادم المنزلية؛ وذلك لتصفيتها قبل الوصول للتربة.
الهواء

يتركب الهواء كيميائيًا من الكثير من الغازات المختلفة من حيث الكثافة والحجم وارتباط الذرات والشكل البلوري، ويعد غاز الأكسجين الذي نستنشقه في عملية التنفس ثاني أكثر غاز موجود على سطح الأرض، وهو ضروري جدًا للحياة، والتنفس، وعمليات الأيض، واستمرار الحياة، ولكن اليوم مع دخان المصانع وعوادم السيارات، تلوث الهواء بشكل كبير، ووصل إلى إحداث ثقب في طبقة الأوزون، ولكن كيف لنا أن نوقف تلوث الهواء؟

ومن أكثر العناصر انتشارًا والتي تسبب تلوث الهواء:

أول وثاني أكسيد الكربون: والذي ينتج بسبب الصناعات المختلفة، ومن دخان المصانع الضخمة، وعوادم السيارات المختلفة.
الجسيمات الصغيرة: والتي تعتبر أحد نواتج الصناعات الكبيرة والحديثة في يومنا هذا.
الدخان المنبعث من السجائر نتيجة التدخين.
حلول للحد من تلوث الهواء:

وضع مصافي خاصة على مداخن المصانع، والسيارات.
منع العمل بالسيارات القديمة والتي تصدر دخانًا كثيفًا، وتغريم ومصادرة من يقوم بذلك، وتوفير بدائل لهم بطرق يمكن للطرفين قبولها.
بناء المصانع والشركات في مناطق بعيدة عن المدن والسكان.
العمل على دفن النفايات في أماكن محددة بعيدة عن أماكن السكن بدل حرقها؛ فذلك يعمل على إصدار أدخنة وغازات ملوثة للبيئة والهواء، مثل: غاز أول وثاني أكسيد الكربون.
العمل على استخدام الطاقة المتجددة كطاقة الرياح والشمس بدلًا من المصادر غير المتجددة والتي تعمل على تلوث البيئة والهواء، مثل: النفط والفحم.
العمل على نشر التوعية من خلال اللقاءات الندوات بأهمية المحافظة على البيئة من التلوث.

كيف يمكن حماية البيئة من التلوث
نعيش في هذه البيئة محاولين الوصول إلى أقصى درجات الراحة، حيث أن الراحة التي نأخذها من خلال الاهتمام بالبيئة تعطي الإنسان دافعاً أفضل من أجل زيادة الإنتاجية في العمل، كما أن الله خلق الإنسان من أجل المحافظة على البيئة والاهتمام بها.

ومن أهم الأمور التي باتت البيئة تعاني منها، مشكلة التلوث، وهي أحد أهم المشاكل التي تشكل خطراً كبيراً، كما أن التلوث الجائر الذي هدد البيئة اليوم من الممكن أن يكون أحد أهم الأمور التي تشكل خطراً كبيراً على الأجيال القادمة، كما أن البيئة باتت مهددة بحدوث الكثير من الكوارث البيئية، وكانت نتيجة الدراسات الأخيرة التي قام بها العلماء، وخصوصاً علماء البيئة، أن التلوث الناتج هو من صنع الإنسان، وأن الأضرار التي تنتج عنه قد تكون خطراً حقيقياً على حياة الإنسان.

ومن أهم الإجراءات التي قد نتخذها من أجل تفادي حدوث التلوث، أو من أجل التقليل من نسبته، أو من أجل التقليل من المخاطر التي قد تحدث من جراء حدوث التلوث.
تجنب رمي القاذورات في الشوارع
من أسوأ الأمور التي قد تكون سبباً في حدوث التلوث، هي رمي القاذورات في الشوارع، فهو يسبب انتشار العديد من الأمراض، وهذا الأمر بحاجة إلى توعية كبيرة من قبل السكان، وذلك لأن التلوث الناتج عن القاذورات يكون على محيط المنطقة التي يتم رمي القاذورات فيها، وبالتالي فإن التلوث يكون لاحقاً بالسكان الذين يقومون برمي القاذورات في الشوارع.

كما أن تصرف رمي القاذورات في الشوارع أمام المنازل يسبب تجمع الحيوانات عليها، وبالتالي بعثرتها ويصبح المنظر غير حضاري على الإطلاق، ويمكن الحد من هذه المشكلة بأن يتم الحرص على وضع القاذورات في حاويات كبيرة، وأن تكو بعيدة عن المنازل، كما أن يكون هذه الحاويات مغلقة بطريقة محكمة.
الابتعاد عن الرعي الجائر
يقصد بالرعي الجائر هي أن يقوم صاحب الحيوانات بتركها لوحدها في الأرض، وهذا يسبب تلف الأراضي الزراعية، كما أنه يسبب تلف المزروعات، كما أن الأمر قد يطول ليصل إلى المنتزهات والأماكن التي يلجأ إليها الناس من أجل الترفيه عن أنفسهم، وحقيقةً أن هذه المشكلة قد تسبب تلف كبير في الغطاء النباتي، وبالتالي تظهر العديد من المشكلات التي تعمل على إتلاف الرقعة الخضراء.

وهنا يظهر دور المؤسسات في نشر التوعية بين أصحاب هذه الحيوانات، و1لك من خلال تخصيص الأماكن التي تسمح بتربية الحيوانات، أو من خلال تقديم الطعام للحيوانات لتفادي مشكلة إلحاق الضرر بالبيئة المحيطة بنا.

الاهتمام بالأشجار، وعدم تقطيعها
تعتبر الأشجار المصدر الرئيسي للأكسجين، وهو أساس استمرار الحياة، كما أنه مهم جداً للبشر، ولسائر المخلوقات الأخرى، كما أنها تعمل على التقليل من نسبة ثاني أكسيد الكربون المحيط بنا، وهذا الأمر أيضاً مفيداً لها من أجل عملية البناء الضوئي، وبالتالي فإن الأشجار من أفضل أصدقاء البيئة، وقطع هذه الأشجار يمثل تهديداً خطيراً على البيئة وعلى البشرية بشكل عام، وبالتالي فإن هذا الأمر يعتبر ظلماً كبيراً بحق البشرية.

وفي الفترة الأخيرة قام الكثير من رجال الأعمال وأصحاب الشركات باقتطاع عدد كبير من الأشجار من أجل عمليات التوسع في العمران، وإنشاء المشاريع، وكانت النتيجة حدوث الكثير من الكوارث في الطبيعة، الأمر الذي دفع أصحاب المؤسسات بداية مرحلة زيادة الوعي بين الناس من أجل تجنب الأضرار التي قد تلحق بالبيئة نتيجة هذه الأعمال.

 

شاهد أيضاً

السجاد وطرق تنظيفة

تنظيف السجاد من المهمات الصعبة للغاية على ربات المنازل لما يحتاجه من و طاقة حتى …

error: Content is protected !!

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com